مكي بن حموش

336

الهداية إلى بلوغ النهاية

في التوراة ، كل ذلك مظاهرة لأهل الشرك ، فذلك « 1 » قوله : أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ، يستحلون دماء بعضهم بعضا ، فذلك كفرهم . ويتحرجون أن يبقى الأسرى في أيديهم فيتفادوا ؛ فذلك البعض الذي يؤمنون به ، وكان فرض عليهم أن لا يستعبدوا أحدا « 2 » من بني إسرائيل‌و فرض عليهم ألا يقتلوا أحدا ، ولا يخرجوا أحدا « 3 » من ديارهم « 4 » ، فحللوا القتل والإخراج ، ولم يحلوا ترك الفداء والإخراج من الديار ، ويؤمنون بالفداء وترك الاستعباد . يعني بذلك كله بني [ قينقاع وأعدائهم قريظة وبني ] « 5 » النضير وكانت الخزرج حلفاء بني قينقاع ، والأوس حلفاء قريظة والنضير . وكان بين الأوس والخزرج عداوات « 6 » وحروب ، وهم مشركون ، وبين بني قينقاع وقريظة والنضير عداوات « 7 » وحروب ، فيعادون كل قوم حلفاءهم إذا تحاربوا « 8 » . قوله : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى [ 85 ] . في موضع الحال ، والأكثر أن يكون على " أسرى " كقراءة حمزة « 9 » ، كقتيل « 10 »

--> ( 1 ) في ق : بذلك . وهو تحريف . ( 2 ) في ع 2 : واحدا . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : أحد . وهو خطأ . ( 4 ) في ع 3 : دياره . ( 5 ) في ع 3 : قنقاع وأعدائهم قريض . ( 6 ) في ع 3 : عداوة . ( 7 ) في ع 3 : عداوة . ( 8 ) في ع 3 : حاربوا ، وانظر : هذا التوجيه في المحرر الوجيز 2821 والدر المنثور 2111 . ( 9 ) وقرأ الباقون أسارى " انظر : كتاب السبعة 164 والكشف 2511 ، والتبصرة 151 والتيسير 74 ، وكتاب العنوان 70 ، والحجة 104 والنشر 2182 . ( 10 ) في ع 2 : كقتلي . وهو تحريف .